![]()
وتلك لعمرك راية
أبى الله لها
إلا السمو برفعة واقتدار.
مُخيفةٌ مُرعبةٌ هي
رايات الحاءات الأربع….
حوثٌ، حشدٌ، حزبٌ، وحرس،
مزلزلة مجلجلة كطائر العنقاء
حين يبعث من بين الرماد،
غوثاً يحاولون تسقيطها
وهل يسقط ما كتب الله له الرفعة أو يركع ؟
رايات حق لوت أعناق ألوية الباطل في سوح الوغى وميادين الحرب والطعان ولم تخضع .
كانت ومازالت وستبقى عالية خفاقة تخوض غمار الحرب
وعلى جوانب سارياتها تتساقط رؤوس الأعداء وتُطيح بالأيادي والأعناق والأذرُع.
ولن تهدأ رياح خِفاقِها حتى تسليمها إلى صاحبها الشرعي ،
ذلك وعد الله الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا.
يرونك بعيدًا سيدي
ونراك قريبًا
بقلم:
علي السراي
