![]()

أيها الإخوة المؤمنون…
ما أروع هذا المشهد الإيماني الذي جمع القلوب قبل الأجساد حين توافد المؤمنون من شتى البلدان والأوطان واللغات ليواسوا أخًا لهم في مصابه ويشاركوه حزنه الذي انتقل حديثًا إلى مدينة كريستيان ستاد قادمًا من إحدى مدن شمال السويد ليجتمع حوله المؤمنون ويجسدوا قول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله:
«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضًا».
فهكذا أراد الخالق أن نكون جسدًا واحدًا إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
وها نحن اليوم نجتمع في جمعية الوحدة في مدينة كريستيان ستاد في هذا المجلس المبارك الذي أُقيم لقراءة الفاتحة على روح الفقيد السعيد الحاج محمد حسين نوري – والد أخينا العزيز محمد عظيم – الذي وافته المنية في أفغانستان وذلك في هذا اليوم المبارك السبت الرابع من أكتوبر 2025 من الساعة الرابعة عصرًا حتى صلاة المغرب .
كما قدّمت عائلة الفقيد جزاهم الله خيرًا وجبة ثواب على روح المرحوم سائلين المولى عز وجل أن يتقبّلها بقبولٍ حسن ويجعلها في ميزان حسناتهم .
وقال الإمام الصادق عليه السلام مؤكدًا هذا المعنى السامي:
«تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا أمرنا وأحيوا بعضكم بعضًا».
فما هذا اللقاء إلا حياةٌ للقلوب وإحياءٌ لقيم المودة والوفاء وتعبيرٌ صادق عن روح الأخوة التي لا تعرف حدودًا ولا لغات يجمعها الإيمان الصادق والعزاء الحسيني، والمواساة الخالصة في الله.
رحم الله الفقيد وجعل مثواه الجنة وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وجزا الله خيرًا كل من حضر وشارك وواسى فالحضور دعمٌ ومواساة والأجر والثواب للجميع.




























