![]()
من السجن إلى العرش: سر معرفة يوسف التي أذهلت مصر!
هل تصدق أن سجينا مجهولا فسر رؤيا هزت عرش أكبر ممالك الأرض؟ لم يكن عالماً ولا خبيراً، بل كان شيئاً واحداً فقط…
﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
بهذه الكلمات وصفه رفيقاه في السجن قبل أن يفسر رؤياهما. وهنا يكمن السر المذهل: الله يمنح الفهم والعلم كهدية للمحسنين، لا كنتاج للدراسة وحدها!
يقول تعالى:
﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: 22] .
كيف لشاب في السجن أن يفهم ما عجز عنه حكماء القصر؟
الجواب في الآية:
﴿ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾ [يوسف: 37]
لم يكن يوسف عالماً بتفسير الأحلام قبل السجن!
بل أصبح عالماً بها لأنه كان محسناً في طفولته، محسناً في العبودية، محسناً حتى في ظلمة الزنزانة!
الإحسان ليس مجرد خلق نبيل، بل هو قناة اتصال مباشر بالمعرفة الإلهية!
🌹اللهم اجعلنا من المحسنين
