د.عباس مزبان العيساوي

Loading

وباء جديد يضرب العراق: “المحللون السياسيون”  الكثير منهم يصبحون أطباء بلا شهادة!

لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع  خبرا  يبدأ بـ “قال المحلل السياسي”، “وأكد المحليل السياسي”، “وتوقع المحليل السياسي”، وكأن البلاد أضحت ساحة لمعركة تحليلية يشهد لها بالعبقرية والاستبصار!

الأمر لم يعد تحليلاً بقدر ما هو صناعة “تخمين مسيس “، فالكل يتكلم ولا أحد يستمع، والكل يحلل ولا أحد يحقق. لقد تحولت الساحة الإعلامية إلى ما يشبه “مستشفى تحليلي” مزدحم، لكن الأطباء الكثير منهم خريجي “معهد الشائعات”!

ربما حان الوقت لأن نطرح سؤالاً جوهرياً: هل نحن بحاجة إلى كل هؤلاء “المحللين”، أم أننا نحتاج إلى صحفيين يحققون، وخبراء يدرسون، ومواطنين يفكرون قبل أن يشاركون؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *