اياد السماوياياد السماوي

Loading

بعد انتهاء مهام اليونامي .. انتهت الوصاية الأممية على العراق والعملية السياسية ..

أياد السماوي 

بادئ ذي بدء أتوّجه بأعطر التحايا إلى دولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي انجز هذا الإنجاز المهم ، الذي أنهى الوصاية الأممية على العراق والعملية السياسية ، كما وأشيد بدور الأمين العام للأمم المتحدة السيد غوتيريش الذي تفاعل مع طلب العراق بإنهاء مهام بعثة الأمم المتحدّة في العراق اليونامي ، فعلى لسان الأمين العام ( العراق اليوم بلد طبيعي وعلاقته بالأمم المتحدّة يجب أن تكون  علاقة طبيعية ) .. في هذا المقال لا أريد أن أتحدث عن دور اليونامي الذي تجاوز حدود الصلاحيات المرسومة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1500 ، خصوصا في الفترة التي توّلت فيها بلاسخارت رئاسة البعثة الأممية في العراق .. فالعراق اليوم وبجهود حكومته الحالية قد انتقل من مرحلة الرعاية والإشراف الأممي إلى مرحلة السيادة الوطنية الكاملة وإدارة شؤونه الداخلية بنفسه .. وها هو العراق اليوم بلدا حرا في قراره السياسي ، حيث لم يعد بحاجة إلى مندوب سامي يركب التوكتوك ويتجوّل في ساحة التحرير بين ( ثوار تشرين ) .. 

لست مبالغا إذا قلت إنّ قرار إنهاء عمل يونامي في العراق قد حقق السيادة الوطنية الكاملة منذ سقوط النظام الديكتاتوري سنة ٢٠٠٣ حتى هذه اللحظة ، ونقل العراق من مرحلة الوصاية الأممية إلى مرحلة القرار الوطني الخالص .. وكان من المفترض أن يسلّط ( الإعلام الشيعي ) الضوء على هذا الإنجاز الوطني الكبير ، ولكن وللأسف الشديد مرّ هذا الإنجاز العظيم مرور الكرام من قبل  الإذاعات الإسلامية في العراق .. كنّا نعتقد أنّ السيادة الكاملة قد تحققت في نهاية ٢٠١١ بعد الاتفاق الذي أدّى إلى انسحاب القوات الأمريكية من العراق ، وهذا غير صحيح بالمرّة ، فالسيادة الوطنية قد تحققت اليوم قولا وفعلا بعد إنهاء عمل اليونامي في العراق ، وعلى يد السوداني تحديدا  الذي أصرّ على تحقيق هذا الإنجاز الكبير والعظيم .. فتحية للسوداني وفريقه الذي وعد وأنجز السيادة الوطنية.. والف مبروك للعراق حكومة وشعبا ، وعاش العراق حرا وسيدا ..

أياد السماوي 

في ١٣ / ١٢ / ٢٠٢٥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *