![]()
كتلة الإعمار والتنمية .. ترسم طريقا واضحا لاختيار المرّشح لرئاسة الوزراء ..
أياد السماوي
خمسة مبادئ جاءت في مبادرة الإعمار والتنمية لاختيار مرّشح الكتلة الأكثر عددا .. المبادئ الخمسة التي حددتها المبادرة ليست مجرّد مبادئ عابرة لا جدوى منها ، بل هي شروط ضرورية وموضوعية لا يمكن الاستغناء عن أيّ منها في اختيار المرّشح لأهم منصب سيادي في الدولة العراقية ، فالمبادرة قد وضعت النقاط على الحروف وسدّت الأبواب بوجه هذا الكم من المرشحين غير المؤهلين والطامعين بالمنصب ..
فالمرّشح الذي لا تتبناه بشكل رسمي كتلة من كتل الإطار التنسيقي يجب أن يشطب فورا من قائمة المرشحين ، كما أنّ المرّشح الذي لا يمتلك خبرة ودراية كافية وناجحة لإدارة المواقع التنفيذيّة هو الآخر يجب أن يشطب فورا ، فمنصب رئاسة مجلس الوزراء ليس كباقي المناصب الأخرى في الدولة ، فهو المنصب التنفيذي الأول المسؤول عن رسم السياسات العامة للدولة والقائد العام للقوات المسلّحة ، وبالتالي يتطلّب ذلك اختيار من له الكفاءة والقدرة في شغل هذا المنصب السيادي الأهم .. وبحب أنّ تحظى الكتلة التي ترّشح ذلك المرّشح بثقل ووزن انتخابي يعبر عن إرادة الشعب التي أفرزتها صناديق الاقتراع ، وإلا فما جدوى إجراء الانتخابات العامة إن لم تكن معبرّة عن إرادة الناخبين ؟ .. ومن الضروري جدا أن يحظى المرّشح بمقبولية وطنية وإقليمية ودولية ، فالحكومة التي يقودها رئيس للوزراء لا يحظى
بعلاقات طيبه مع دول الاقليم لا يستطيع ان يواجه تحديات المنطقه في ظل سياسات الكيان الصهيوني وكذلك العلاقه الطيبه مع الولايات المتحدّة ، ستجنب العراق من التعرض للعقوبات الاقتصادية الأمريكية والعزلة الدولية والاضطرابات السياسية ، ولن تتمكن من الصمود أسبوعا واحدا ، وهذه الحقيقة يدركها كل قادة الإطار التنسيقي واحدًا واحدًا ، ويدركون تبعاتها الاقتصادية والسياسية والأمنية .. فالمنطقة تغلي تحت بركان كبير لا أحد يعلم متى سينفجر ويدمر كل شيء ، فلا وقت للتراخي واللا مبالاة ، وقد آن الأوان الذهاب نحو المرّشح الذي يحظى بدعم الكتل الكبيرة في الإطار التنسيقي .. وكما قلتها مرارا أقولها اليوم لكم أيها الأخوة قادة الإطار التنسيقي ، لا نجاة للعراق في هذا الظرف الحساس والخطير إلا التجديد لرئيس الوزراء الحالي ، وتيقنوا إنّ الرجل سفينة نجاة لكم وللعراق وشعبه .. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ..
أياد السماوي
في ٢٣ / ١٢ / ٢٠٢٥
