د.عباس مزبان العيساوي

Loading

العراق اليوم يدفع ثمن تقديرات خاطئة لم تضع مصلحة الوطن في الحسبان. الكثير من قوى الإطار التنسيقي تتحمل مسؤولية تاريخية عن هذا الوضع، حيث تحول حلم السيادة الكاملة إلى وهم، وأصبحت البلاد ساحة لتحقيق مآرب خارجية.

هذه النتيجة  ( تدخل ترامب بمصيرنا السياسي ) لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة منطق عالمي يجعل من الشعوب مجرد أرقام في معادلات القوة، كما رأينا جليا في سياسات قائمة على “امريكا أولا” بغض النظر عن حقوق الآخرين ومصيرهم هذا مع ان ترامب رجل يشبه  جنكيزخان ونابليون ونيرون في اجرامه ووحشيته 

التاريخ سيسجل بحروف من نار أن البعض من هذه القوى وانكفاءها على مصالحها الضيقة كان السبب المباشر في مأزقنا الراهن، وسيظل إرثهم الثقيل يثقل كاهل الأجيال القادمة. لقد خانوا الأمانة ولم يكونوا أهلا لثقة من أوكل إليهم مصير وطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *