![]()
رسالة إلى السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى، الدكتور فائق زيدان المحترم، الأوغاد يسيئون إلى شرف العراق
أتعلم، سيادتكم، أيُّ شرفٍ ومقدساتٍ يُساءُ إليها اليوم في العراق؟
إنهم يسيئون إلى شرفِ مَن حمت ودافعت عن شرف العراق وأرضه ومقدساته.
نعم…
هذه الحُرّةُ الجنوبيةُ الشيعيةُ الزينبيةُ الطاهرةُ التي يحاولون تلويث سمعتها وشرفها يا سيادة القاضي المحترم، هي من سخَتْ بأرواح إخوتها وأبنائها وفلذات أكبادها، وقدّمتهم قرابينَ مجانيةً فداءً للعراق وشعبه، حين وصل الدواعش إلى أسوار بغداد.
بتلك القرابين الطاهرة من قوافل الشهداء، يا سيادة القاضي، استطاع العراق أن ينجو من براثن الشيطان.
فهل جزاءُ الإحسان إلا الإحسان؟
لقد عُرف عنكم أنكم رجلٌ شريفٌ حصيفٌ نزيهٌ شجاع، ومواقفكم مشهودٌ لها.
وها أنتم تشاهدون كيف يُساء إلى شرف المرأة الجنوبية الشيعية، وتُشوَّه سمعتها، ويُحَطُّ من مكانتها في المجتمع، من خلال مسلسلٍ وضيعٍ يحمل عنوان ( حمدية ) في محاولةٍ لخلط الأوراق وإدخال العراق في أتون فتنةٍ جديدة.
فما أنتم فاعلون؟
ننتظر منكم موقفًا حازمًا شجاعًا في هذه القضية التي تمسُّ مشاعر الملايين من شيعة العراق، لقطع دابر الفتنة، والحفاظ على السلم المجتمعي من الانزلاق في فتنةٍ الجميع في غنىً عنها، إلا من يريد تثوير الشارع ونشر الفوضى هنا وهناك.
بل وأكثر من ذلك، نريد أن نرى قانونًا صارمًا يمنع الإساءة إلى مقدسات أو معتقدات أو شرف أي مكوّن في عراق علي والحسين.
ولَعَمْرُك، إنَّ من هزم الدواعش وداس على رؤوسهم العفنة ليس بعاجزٍ عن الدفاع عن شرفه ودينه وعِرضه، فنحن سادةُ من يحمي الجوار، ويفتدي الشرف والأعراض والمقدسات.
علي السراي
رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف الدين
