![]()
الأوضاع العربية عند ظهور الإمام المهدي المنتظر (عجّ)
«ويلٌ لطغاة العرب من شر قد اقترب»
محمد جواد الدمستاني
رُوي في كتب المسلمين «ويلٌ لطغاة العرب من شر قد اقترب»، و «ويل للعرب من شر قد اقترب»، فقد رُوي عن الإمام الباقر عليه السلام: «والله لكأنّي أنظر إليه بين الركن و المقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد، و قال: ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب»[1]، و الضمير في “إليه” يعود إلى الإمام المهدي (ع)، و الركن و المقام في البيت الحرام هما ركن الحجر الأسود من الكعبة المشرفة، و مقام النبي إبراهيم (ص)، و الكتاب الجديد إشارة إلى القرآن فيأتي به الإمام المهدي (عج) و علومه و ما تركه الناس من أحكامه و معارفه و ما يجهلون، و يرجع الناس إليه، رُوي عن أمير المؤمنين (ع) «وَ يَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذَا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّأْيِ»[2]، و في رواية عن الإمام الباقر (ع) «يَقُومُ الْقَائِمُ بِأَمْرٍ جَدِيد،ٍ وَ كِتَابٍ جَدِيدٍ، وَ قَضَاءٍ جَدِيدٍ، عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ، لَيْسَ شَأْنُهُ إِلَّا السَّيْفَ لَا يَسْتَتِيبُ أَحَداً، وَ لَا يَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ»[3].
و في الرواية يكون بين الإمام و العرب و قريش السيف كناية عن القتال و استعمال السلاح، رُوي عن الإمام الصادق (ع) «إذا خرج القائم لم يكن بينه و بين العرب و قريش إلا السيف، ما يأخذ منها إلا السيف، و ما يستعجلون بخروج القائم؟ والله ما لباسه إلا الغليظ، و ما طعامه إلا الشعير الجشب، و ما هو إلا السيف، و الموت تحت ظل السيف»[4].
و رُوي عن الإمام الصادق (ع) «وَيْلٌ لِطُغَاةِ الْعَرَب ِمِنْ أَمْرٍ قَدِ اقْتَرَبَ، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ كَمْ مَعَ الْقَائِمِ مِنَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: نَفَرٌ يَسِيرٌ، قُلْتُ: واللَّه إِنَّ مَنْ يَصِفُ هَذَا الأَمْرَ مِنْهُمْ لَكَثِيرٌ، قَالَ: لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَنْ يُمَحَّصُوا و يُمَيَّزُو ا ويُغَرْبَلُوا و يُسْتَخْرَجُ فِي الْغِرْبَالِ خَلْقٌ كَثِيرٌ»[5]، و هنا نص على قلة أنصار القائم (عج) من العرب بالنسبة إلى مجموع عددهم، و بالنسبة لمجموع أنصاره من غير العرب.
و الطغاة هم المتجاوزون للحد في الكفر و الظلم و الفساد، و الحكام الطغاة هم المتجبرون و من يحكمون بقسوة و استبداد كحال أكثر حكام العرب اليوم، و الكلام تحذير و وعيد شديد لطغاة العرب بالهلاك و الشر الذي دنا و حان وقته، و المعنى أنه سيأتي هلاك و دمار شديد للمتغطرسين و الظالمين العرب يسبب مصائب عليهم و كوارث وشيكة الحدوث.
هذا الإنذار الإلهي لطغاة العرب بسبب ما ارتكبوه من ظلم و جور فالطغيان و التجبّر يؤديان بهم إلى الهلاك، فإنّ الله جلّ جلاله و علَت قدرته ينتقم من الظالمين أشد الانتقام فيبعث لهم من يذلهم و ينهي حكمهم، فلقد حكم العرب شعوبهم قرونا متمادية بالظلم و القهر و الطغيان لا يموت ظالم حتى يأتي آخر يسومون الشعوب سوءَ العذاب يقتلون و يسجنون و يعذّبون، لا يسمعون نصيحة و لا يعتبرون من هلاك من سبقهم من الطغاة الذين حكموا ما حكموا ثم رحلوا و قد نزل عليهم العذاب فأفناهم عن آخرهم، و أمامهم أثقال من الظلم و البغي و الجور و الاستبداد، فالحكمة صيحة تحذير من أنّ الطغيان لا يدوم مهما زاد بطش الطاغي و حكمه و إنّ ساعة الهلاك قريبة، و إنّ العدل و الحق قادمان، و إذا خرج الإمام المهدي (ع) ملأ الأرض قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا.
أحد الأوهام التي تسيطر على عقول الطغاة هي أنّ قوتهم المحدودة باقية و دائمة ثم تصعقهم الحقيقة فلا يلبثون إلا قليلا حتى ينزل بهم الموت و يفنيهم بخزي و عار، قال تعالى: «إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ»[6]، و في الروايات عن أمير المؤمنين (ع) تأكيد على إنّ الله يقصم المتجبّرين و يُذل الظالمين، قال (ع): «مَنْ تَجَبَّرَ حَقَّرَهُ اللَّهُ وَ وَضَعَهُ»[7]، «إِيَّاكَ وَ التَّجَبُّرَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ فَإِنَّ كُلَّ مُتَجَبِّرٍ يَقْصِمُهُ اللَّهُ»[8]، «مَا أَعْظَمَ وِزْرَ مَنْ ظَلَمَ وَ اعْتَدَى وَ تَجَبَّرَ وَ طَغَى»[9] ، «وَيْلٌ لِمَنْ سَاءَتْ سِيرَتُهُ وَ جَارَتْ مَلَكَتُهُ وَ تَجَبَّرَ وَ اعْتَدَى»[10].
أوضاع العرب في عصر ظهور الإمام المهدي (ع) ليست هادئة و حسنة بل مضطربة و سيئة ففي الرواية يكون بين العرب حروب و دماء عبّرت عنه بــ «سيف قاطع» فقد رُوي عن الإمام الباقر(ع) قوله: «لا يقوم القائم إلا على خوف شديد من الناس، و زلازل، و فتنة و بلاء يصيب الناس، و طاعون قبل ذلك، و سيف قاطع بين العرب، و اختلاف شديد بين الناس، و تشتيت في دينهم، و تغيير في حالهم، حتى يتمنى المتمني [الموت] صباحا و مساء، من عظم ما يرى من كَلَب الناس و أكل بعضهم بعضا»[11]، وصف السيف بالقاطع يدل على شدة الصراعات و القتال و المعارك بين العرب أنفسهم، و كَلَب الناس أي أذاهم و شرورهم.
و في الروايات ذكر صراعات تكون في الشام فعن الإمام الباقر (ع): «فأول أرض تخرب أرض الشام ثم يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: راية الأصهب، وراية الأبقع، و راية السفياني»[12]، و السفياني في الشام هو أكبر أعداء الإمام المهدي (ع) و أنصاره و شيعته، يرسل قوات إلى العراق للحرب ضد الموالين، و يرسل جيشا لمحاربة المهدي فيخسف الله به في البيداء بين مكة و المدينة، و يحارب جيش المهدي في معركة فتح بيت المقدس، ثم يُهزم و يُقتل.
و كذلك صراعات في الحجاز و عصبية و قتل كما في الرواية «عصبية تكون بين الحرمين، و يقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا»[13].
و حصول أحداث و اضطرابات اجتماعية و سياسية في المناطق العربية ففي جملة «خلعت العرب أعنّتها»، التي تحتمل عدة معان قد تكون كناية عن خروج الشعوب عن طاعة ملوكها و حكامها و انقلابها عليهم و تحررها منهم، فقد سُئل الإمام الصادق (ع) متى فرج شيعتكم؟ فقال: «إِذَا اخْتَلَفَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ و وَهَى سُلْطَانُهُمْ، و طَمِعَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَطْمَعُ فِيهِمْ، و خَلَعَتِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا، و رَفَعَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ صِيصِيَتَه، و ظَهَرَ الشَّامِيُّ، و أَقْبَلَ الْيَمَانِيُّ، و تَحَرَّكَ الْحَسَنِيُّ، و خَرَجَ صَاحِبُ هَذَا الأَمْرِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ بِتُرَاثِ رَسُولِ اللَّه (ص)»[14]، و رفع كلّ ذي صيصية صيصيته أي أظهر كل ذي قدرة قدرته و قوته.
و في مصادر أخرى ذكرت وجود تعادي و تقاطع بين أمراء العرب و العجم و هم الإيرانيون يستمر حتى فترة السفياني، رُوي في حديث عن أمير المؤمنين (ع) «ثم يقع التدابر في الاختلاف بين أمراء العرب و العجم فلا يزالون يختلفون إلى أن يصير الأمر إلى رجل من ولد أبي سفيان»[15]، و الإيرانيون الخراسانيون ممهدون و مناصرون للإمام المهدي (عج).
و في الجانب الآخر فقد ذكرت بعض الروايات مدحا لبعض العرب و هم يشتركون في الثورة العظمى و المسير المقدس للإمام (ع) فهم أنصاره و أعوانه كاليماني و رايته ففي الروايات مدح لليماني و أنّ رايته راية هدى بل أهدى راية ففي الرواية عن الإمام الباقر (ع) «خروج السفياني و اليماني و الخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم، و ليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى، لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس و كل مسلم، و إذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى، و لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق و إلى طريق مستقيم»[16].
و من أنصاره عليه السلام «عصائب أهل العراق»[17]، قد تعني مجموعات مسلحة موالية للإمام (عج)، و «أبدال أهل الشام»[18]، أي أفراد مؤمنون صالحون، رُوي عن أم سلمة قالت: قال رسول الله (ص): «يبايع لرجل بين الركن و المقام كعدة أهل بدر، فتأتيه عصائب العراق و أبدال الشام، فيغزوهم جيش من أهل الشام حتى إذا كانوا بالبيداء يخسف بهم، ثم يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب فيلتقون فيهزمهم الله»[19]، و في هذا النص قد يُحتمل عدم وجود حكومة إسلامية في العراق – على نمط الحكومة الإسلامية في إيران و هي حكومة موالية تنصر المهدي و يدخل جيشها العراق- بل مجموعات من الشعب العراقي موالية للإمام (ع)، و في رواية «الأخيار من أهل العراق»[20] و في نسخة «الأنجاد من أهل العراق»[21]، أما في الشام فتوجد حكومة معادية للمهدي (ع) بقيادة السفياني، و يوجد أفراد صالحون موالون، و هذه المجموعات الشعبية العراقية أو العصائب و الأخيار و الأفراد الشاميون أو الأبدال يلتحقون بالإمام (ع) في مكة و يكونون في صفوفه، كما في الرواية.
كما أنّ له (ع) قاعدة شعبية عراقية كبيرة موالية تدل عليها روايات و منها بكاء الناس حين خطبته في مسجد الكوفة «يدخل الكوفة و بها ثلاث رايات قد اضطربت فتصغو له، و يدخل حتى يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء»[22].
كما تدل عليها اتخاذ العراق مجمعا لأنصاره و الكوفة عاصمته و دار حكمه كما في سؤال المفضل للإمام الصادق (ع) قال: «قلت يا سيدي فأين يكون دار المهدي و مجمع المؤمنين؟ قال يكون ملكه بالكوفة و مجلس حكمه جامعها، و بيت ماله مقسم غنائم المسلمين مسجد السهلة، و موضع خلوته الذكوات البيض من الغريين»[23]، فالكوفة العاصمة و بها إدارات الدولة، و يبني مسجد عظيما «و يبني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب، و تتصل بيوت الكوفة بنهر كربلا و بالحيرة، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سفواء يريد الجمعة فلا يدركها»[24].
و منهم النجباء من أهل مصر فعن الإمام الباقر (ع) «يبايع القائم بين الركن و المقام ثلاثمائة و نيف عدة أهل بدر، فيهم النجباء من أهل مصر، و الأبدال من أهل الشام، و الأخيار من أهل العراق، فيقيم ما شاء الله أن يقيم»[25].
و يدخل الإمام المهدي مصر و يخطب من على منبرها، ففي الرواية «ثم يسير إلى مصر فيصعد منبره، فيخطب الناس فتستبشر الأرض بالعدل، و تعطي السماء قطرها، و الشجر ثمرها، والأرض نباتها و تتزيّن لأهلها، و تأمن الوحوش حتى ترتعي في طرق الأرض كأنعامهم، و يقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من علم، فيومئذ تأويل هذه الآية «يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ»[26]، و تخرج لهم الأرض كنوزها، و يقول القائم: كلوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية،..»[27]، و يوحي صعوده (عج) منبر مصر ببسط سيطرته و توليه القيادة الدينية و السياسية فيها و تسليم و انقياد المصريين له، و سياق الرواية بدء مرحلة جديدة تختلف عما قبلها، يلحقها الخيرات و البركات من الأرض و السماء، و مصر هي مركز الثقل الثقافي و الفكري العربي.
و وردت روايات من أهل العامة بنص: «ويل للعرب من شر قد اقترب»[28]، في بعضها تحديد للسنة التي يكون فيها الشر، و ليست في سياق عصر الظهور.
-
– الغيبة، ابن أبي زينب النعماني، ص ٢٠٠، مسند أبي بصير، أبي بصير، ج ١، ص ٤٥٧، بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٥٢، ص ٢٩٤ ↑
-
– نهج البلاغة، خطبة 138 ↑
-
– الغيبة، ابن أبي زينب النعماني، ص ٢٣٨، بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٥٢، ص ٣٥٤، إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات، الحر العاملي، ج ٥، ص ١٦٥ ↑
-
– الغيبة، ابن أبي زينب النعماني، ص ٢٣٩ ↑
-
– الكافي، الشيخ الكليني، ج ١، ص ٣٧٠، الغيبة، ابن أبي زينب النعماني، ص٢٠٠، بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٥٢، ص١١٤ ↑
-
– سورة االبروج، آية 12 ↑
-
– تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٣١٠ ↑
-
– المصدر السابق، ص 310 ↑
-
– المصدر السابق، ص ٣٤٥ ↑
-
– المصدر السابق، ص ٣٤٨ ↑
-
– بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٥٢، ص ٢٣١ ↑
-
– الغيبة، ابن أبي زينب النعماني، ص ٢٨٩ ↑
-
– الغيبة، الشيخ الطوسي، ص ٤٤٨ ، (إن من علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين، قلت: وأي شئ (يكون) الحدث؟ فقال: عصبية تكون بين الحرمين، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا) ↑
-
– الكافي، الشيخ الكليني، ج ٨، ص ٢٢٤، الغيبة، ابن أبي زينب النعماني، ص ٢٦٥ ↑
-
– كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار، ميرزا حسين النوري الطبرسي، ص ٢٢١، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب، الشيخ علي اليزدي الحائري، ج ٢، ص ١٣٩، بشارة الإسلام في علامات المهدي (ع)، السيد مصطفى الحسيني الكاظمي، ص ٩٥ ↑
-
– الغيبة، ابن أبي زينب النعماني، ص ٢٦٤ ↑
-
– تاريخ المدينة، ابن شبة النميري، ج ١، ص ٣٠٩ ↑
-
– المصدر السابق ↑
-
– المصنف، ابن أبي شيبة الكوفي، ج ٨، ص ٦٠٩، تاريخ المدينة، ابن شبة النميري، ج ١، ص ٣٠٩، المعجم الأوسط، الطبراني، ج٩، ص١٧٦ (يبايع لرجل بين الركن والمقام عدة أهل بدر فيأتيه عصائب أهل العراق و أبدال أهل الشام فيغزوه ..) ↑
-
– الغيبة، الشيخ الطوسي، ص ٤٧٧، عن الإمام الباقر (ع) (يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر ، فيهم النجباء من أهل مصر، و الابدال من أهل الشام، و الأخيار من أهل العراق، فيقيم ما شاء الله أن يقيم). ↑
-
– المصدر السابق ↑
-
– الإرشاد، الشيخ المفيد، ج ٢، ص ٣٨١ (عن أبي جعفر عليه السلام قال : ذكر المهدي فقال: يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت فتصغو له، و يدخل حتى يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء، فإذا كانت الجمعة الثانية سأله الناس أن يصلي بهم الجمعة ، فيأمر أن يخط له مسجد على الغري و يصلي بهم هناك، ثم يأمر من يحفر من ظهر مشهد الحسين عليه السلام نهرا يجري إلى الغريين حتى ينزل الماء في النجف، و يعمل على فوهته القناطير و الأرحاء، فكأني بالعجوز على رأسها مكتل فيه بر تأتي تلك الأرحاء فتطحنه بلا كراء).
روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص ٢٦٣ (يدخل المهدى الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت فيصطفوا له ويدخل حتى يأتي المنبر ..) ↑
-
– الهداية الكبرى، الحسين بن حمدان الخصيبي، ص ٤٠٠ ↑
-
– الغيبة، الشيخ الطوسي، ص ٤٦٨ ↑
-
– الغيبة، الشيخ الطوسي، ص ٤٧٧ ، الأخيار من أهل العراق و في نسخة الأنجاد من أهل العراق. ↑
-
– سورة النساء، آية 130 ↑
-
– بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٥٣، ص ٨٥، بشارة الإسلام في علامات المهدي (ع)، السيد مصطفى الحسيني الكاظمي، ص ١٠٠ ↑
-
– المصنف، عبد الرزاق الصنعاني، ج ١١، ص ٣٦٣ (عن زينب بنت جحش قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو يقول: (ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا – و حلق إبهامه بالتي تليها – قالت: فقلت: يا رسول الله! أنهلك و فينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث).
المصنف، عبد الرزاق الصنعاني، ج ١١، ص ٣٦٣ (ويل للعرب من شر قد اقترب على رأس الستين، تصير الأمانة غنيمة، والصدقة غريمة، و الشهادة بالمعرفة، و الحكم بالهوى).
المصنف، عبد الرزاق الصنعاني، ج ١١، ص ٣٥٢ (ويل للعرب من شر قد اقترب ، الأجنحة و ما الأجنحة؟ الويل الطويل في الأجنحة، [ريح فيها هبوبها، وريح تهيج هبوبها، و ريح تواحي هبوبها]، ويل للعرب بعد الخمس والعشرين و المئة، من قتل ذريع، و موت سريع، و جوع فظيع، يصب عليها البلاء صبا، فتكفر صدورها، و تغير سرورها ، و تهتك ستورها، ألا و بذنوبها [ يظهر مراقها، و ] تنزع أوتادها ، …).
الفتن، نعيم بن حماد المروزي، ص ٧٨ (عن رسول الله (ص): ويل للعرب من شر قد اقترب قد أفلح من كف يده).
الفتن، نعيم بن حماد المروزي، ص ١٠٠ (عن رسول الله (ص): ويل للعرب من شر قد اقترب من فتنة عمياء، صماء بكماء القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي ويل للساعي فيها من الله تعالى يوم القيامة).
المصنف، ابن أبي شيبة الكوفي، ج ٨، ص ٧٠١ (ويل للعرب من شر قد اقترب : إمارة الصبيان، إن أطاعوهم أدخلوهم النار، وإن عصوهم ضربوا أعناقهم).
مسند أحمد بن حنبل، أحمد بن حنبل، ج ٢، ص ٣٩٠ (عن رسول الله (ص): (ويل للعرب من شر قد اقترب فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر أو قال على الشوك).
مسند أحمد بن حنبل، أحمد بن حنبل، ج ٢، ص ٥٣٦ و ج ٢، ص ٥٤١ (ويل للعرب من شر قد اقترب ينقص العلم و يكثر الهرج قلت يا رسول الله وما الهرج قال القتل). ↑
