![]()
خلف الانقسامات والاختلافات المستعصية بين الأحزاب العراقية، يقف سر واحد: أحزاب قوية لا تريد دولة قوية. فكلما ضعفت الدولة، ازدادت حاجة المواطنين للوسيط الحزبي، وترسخت هيمنة الأحزاب على المناصب والمال والقرار.
الانقسامات الطائفية والقومية والمذهبية ليست سوى غطاء لصراعات نفوذ ومصالح. الأحزاب الكبرى تتعمد إدامة الخلافات الداخلية والمكوناتية لانها الوسيلة المثلى لتعطيل أي مشروع وطني موحد، ولضمان بقائها هي اللاعب الوحيد في الساحة.
خلاصة القول: دولة ضعيفة تعني أحزاباً أقوى – وهذه هي المعادلة التي تحكم العراق اليوم.
