![]()
لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٌ
حكمة من كتاب غرر الحكم و درر الكلم
من كلام أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
مقام أي موقف أو مناسبة أو حال المتكلم أو المخاطب، عالم، جاهل،حزين، غاضب، طفل، كبير.
و مقال أي كلام يُقال، و المراد به الكلام المناسب اللائق بتلك الحال.
المعنى إنّ لكل موقف أو مناسبة، نوع من الكلام يليق من جميع النواحي بلاغية، نفسية، اجتماعية، مكانية، زمانية، ..
النظر في الكلام نفسه، من هو المُتَكَلِّم، و من المُخَاطَب، و ما هو السِّيَاق، و الزمان و المكان …
انتقاء العبارات المناسبة، الكلام مناسب، فيه تجنّب الاحراجات، أو غضبهم، لا تطلب اعتذاراً في مجلس مزدحم، ولا تعاتب من فقد عزيزاً بقسوة.
فهم طبائع الناس، بعضهم جدّي، بعضهم مزوح،
التتكلم كثيرا حيث ينبغي التطويل، تختصر حيث يلزم الاختصار، تأتي بحجة حيث يلزم، تترك الجدال حيث يلزم، الكلام اللين حيث يناسبه، الوعظ و النصيحة في محلها و مجالسها، قد تستعمل الشدة حيث تكون ضرورية في أوقاتها…، .. و هكذا
و أمثلتها كثيرة مثلا [إنا لله وإنا إليه راجعون] للمصيبة،[هنيئا مريئا للأكل]،تتكلم على قدر عقول الناس و المخاطبين طفل معلم أب،
في الأذكار ذكر في مفاتيح الجنان عن كتاب البلد الأمين عن النبي (ص): أعْدَدْتُ لِكُلِّ هَول ٍلا إلهَ إِلاّ الله وَلِكُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ ما شاء الله وَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ الحَمْدُ لله وَلِكُلِّ رَخاءٍ الشُّكْرُ لله وَلِكُلِّ أُعْجوبَةٍ سَبْحانَ الله وَلِكُلِّ ذَنْبٍ أسْتَغْفِرُ الله وَلِكُلِّ مُصيبَةٍ إنّا لله وَإنّا إلَيهِ راجِعونَ وَلِكُلِّ ضيقٍ حَسْبي الله وَلِكُلِّ قَضاء وَقَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلى الله وَلِكُلِّ عَدوٍّ إعْتَصَمْتُ بِالله وَلِكُلِّ طاعَةٍ وَمَعْصيةٍ لا حَولَ وَلا قوةَ إِلاّ بِالله العَليّ العَظيم . ذكر له آثار عظيمة
