محمد الكوفي

Loading

ذكرى استشهاد مسلم بن عقيل {عَلَيـْهِ السَّلامُ} في التاسع من شهر ذي الحجة لسنة 60 من الهجرة النبوية الشريفة، ولعنة الله على قتلته أجمعين، وعظم الله أجوركم.
يصادف ذكرى استشهاد الصحابي وسفير الإمام الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} “مسلم بن عقيل” في 9 من شهر ذي الحجة سنة 60 للهجرة، وهو اليوم المعروف بـ “يوم عرفة”.

يوافق التاسع من ذي الحجة ذكرى استشهاد مسلم بن عقيل {عَلَيـْهِ السَّلامُ}، سفير الإمام الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} إلى الكوفة وأول شهداء النهضة الحسينية. عُرف بالشجاعة والحكمة، وقُتل مظلوماً عام 60 هـ بعد أن خذله أهل الكوفة إثر حصار قاده عبيد الله بن زياد.

الشهيد مسلم بن عقيل بن أبي طالب { رِضْوَانٌ الله عَلَيْهِ }،(توفي 60 هـ)، ابن عم الإمام الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} وثقته. أرسله الحسين إلى الكوفة لأخذ البيعة من أهلها قبل معركة ألطف، فنجح بدايةً وبايعه الآلاف. لكن بعد ترهيب الوالي عبيد الله بن زياد، تفرق الناس عنه، واستشهد وحيداً بعد معركة بطولية في الكوفة ودفن بجوار مسجدها.

يمكن استعراض أبرز محطات سيرته عبر النقاط التالية:

• نسبه: هو ابن عقيل بن أبي طالب، ينتمي لأسرة بني هاشم العريقة، وهو ابن عم الإمام الحسين {؏}،

• مكانته وشجاعته: عُرف بالحكمة، العلم، والشجاعة. شارك في معركة صفين تحت راية عمه الإمام علي {؏} وأبدى فيها بسالةً كبيرة.

• سفارته: بعد تولي يزيد بن معاوية الخلافة وتلقي الإمام الحسين {؏} رسائل أهل الكوفة، أرسله الحسين لتقييم الوضع. وصل الكوفة في أواخر شهر رمضان 60 هـ، والتف حوله آلاف المبايعين.
• محنته واستشهاده: بعد تشديد عبيد الله بن زياد الخناق، تفرق أهل الكوفة عنه وبقي وحيداً في طرقاتها. آوته امرأة شجاعة تُدعى طوعة، لكن وشي به، مما أدى لاعتقاله واستشهاده في اليوم التاسع من ذي الحجة {يوم عرفة} من عام 60 هـ.

• مرقده: يقع ضريحه اليوم داخل مسجد الكوفة المعظم في العراق، ويُعد مزاراً بارزاً ومقصداً للملايين.
للاطلاع على تفاصيل تاريخية وعبادات تخص مقامه وزيارته، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لـ أمانة مسجد الكوفة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ ٱلْهَاشِمِيُّ ٱلْقُرَشِيُّ
معلومات شخصية
الميلاد 632
المدينة المنورة
الوفاة 9 ذو الحجة 60 هـ/10 سبتمبر 680 (48 سنة)
الكوفة
سبب الوفاة قتل
مكان الدفن مسجد الكوفة مسجد الكوفة المعظم أو المسجد الأعظم في العراق يعدّ من مساجد العراق الأثرية والتاريخية وهو من أقدم المساجد في العالم الإسلامي،
معالم مرقد مسلم بن عقيل، مسجد الكوفة المعظم.
مواطنة الدولة الأموية تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الكنية أبو عبدالله{ رِضْوَانٌ الله عَلَيْهِ }،
العرق عرب
الديانة الإسلام تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الزوجة رقية بنت علي تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأولاد 6 أبناء:
عاتكة – حميدة – محمد – عبد الله – إبراهيم – محمد الأصغر –
الأب * عقيل بن أبي طالب{عَلَيـْهِ السَّلامُ}،
إخوة وأخوات جعفر ، أحمد،عبد الرحمن ،
معين : أقرباء علي بن أبي طالب {؏}{عم} * جعفر بن أبي طالب {؏}،{عم} * أبو طالب بن عبد المطلب {؏}{جد} * زينب بنت علي {؏}{بنت عم} * الحسين بن علي {؏}{بنت عم} * الحسن بن علي {؏}{بنت عم} * أم طالب بنت أبي طالب {؏}{عمة} * جمانة بنت أبي طالب {؏}،{عمة}
الحياة العملية
مكانته سفير الإمام الحسين{عَلَيـْهِ السَّلامُ}،
المهنة محارب، وثوري تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم العربية تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات العربية تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب – معركة صِفِّين؛ هي المعركة التي دارت رحاها بين أمير المؤمنين علي عليه السلام وجيشه من جهة، وبين معاوية وجيشه الذي عُرف بـ القاسطين من جهة أخرى، وذلك في شهر صفر ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• أَبُو عَبْدِ ٱللّٰهِ، مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ٱلْهَاشِمِيُّ، ٱلْقُرَشِيُّ: ابْنُ عم الحسينِ بْنِ علي، أرسله إلى أهل الكوفة ليأخذ منهم البيعة، فكان أول مَن استشهد من أصحابه هناك.
نسبه :
• هو: مسلم بن عَقِيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

• زوجته: رقية بنت علي [1] بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

• اسمه: اختلف الرواة في نطق اسمه، فقال بعضهم: هو مُسْلِمْ {بضم الميم الأولى وكسر اللام}، وقال آخرون: بل هو مَسْلَمْ {بفتح الميم الأولى واللام}، وذهب طرف ثالث – وهو الأقل حضورا واعتدادا – إلى أنه مُسَلَّمْ {بضم الميم الأولى وفتح السين واللام المشددة}.
ولد مسلم بن عقيل بن أبي طالب في المدينة المنورة سنة (22 هـ) على أرجح الأقوال.

الحروب التي شهِدها؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الشهيد مسلم بن عقيل {عَلَيـْهِ السَّلامُ}، محاربا فذًا اتصف بالقوة البدنية فتصفه بعض المصادر “وكان مثل الأسد، وكان من قوته أنه يأخذ الرجل بيده فيرمي به فوق البيت”.[2] ذاك فضلا عن كونه يشبه الرسول محمد فعن أبي هريرة أنه قال: “ما رأيت من ولد عبد المطلب أشبه بالنبي {؏} من مسلم بن عقيل. [3] [4]

وكان الشهيد مسلم بن عقيل مناصرا لعمه الخليفة علي بن أبي طالب{عَلَيـْهِ السَّلامُ}. فشارك في معركة موقعة صفين عام 37 هـ وجعله الخليفة علي على ميمنة الجيش مع الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر الطيار.
مسلم بن عقيل سفيراً للحسين بالكوفة؟ {؏}،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقدمة : بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان وتنصيب يزيد بن معاوية خليفةً من بعده. كان للحسين موقفٌ رافضٌ معارضٌ لهذا التنصيب. وبعد رفض الحسين طلب حاكم المدينة المنورة من الحسين مبايعة يزيد، فرفض بقوله الشهير «مثلي لا يبايع مثله»، [5] ورأى أن الوضع داخل المدينة أصبح خطرا عليه وعلى أهله. الأمر الذي استدعى مغادرته للمدينة على وجه السرعة. فانتقل منها إلى مكة. [6]

كانت أخبار هذه التطورات تصل إلى الكوفة التي تحوي على عددٍ لا بأس به من أنصار الإمام علي{؏}، المتحمسين إلى مبايعة الحسين. فاجتمعوا في بيت سليمان بن صرد وكتبوا إلى الحسين ما نصه:

«بسم الله الرحمن الرحيم. للحسين بن علي من سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة ورفاعة بن شداد وحبيب بن مظاهر وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة.
سلامٌ عليك، فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد الذي انتزى على هذه الأمة فابتزها أمرها، وغصبها فيئها، وتأمر عليها بغير رضًا منها، ثم قتل خيارها، واستبقى شرارها، وجعل مال الله دولةً بين جبابرتها وأغنيائها، فبعدًا له كما بعدت ثمود! إنه ليس علينا إمام، فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق. والنعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جمعة، ولا نخرج معه إلى عيد، ولو قد بلغنا أنك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتى نلحقه بالشأم إن شاء الله؛ والسلام ورحمة الله عليك.» [7]

تكليف الحسين لمسلم بالسفر : وصلت الرسالة ومعها رسائل أخرى أرسلت من أهل الكوفة أيضًا ومن البصرة تدعو الحسين. وفور وصول الرسائل له كلف مسلم بن عقيل { رِضْوَانٌ الله عَلَيْهِ }،بالذهاب إلى الكوفة والإطلاع على حال أهلها واستعداد المدينة لاستقبال الإمام الحسين{؏}.

تحرك مسلم بن عقيل {؏} من مكة حاملاً معه رسالة الإمام الحسين{؏} إلى أهل الكوفة. وأخذ معه دليلين من أهل الكوفة، لكنهما تاها بالطريق ولقيا حتفهما من العطش، إلا أن مسلم وصل سالمًا إلى الكوفة. [8]

في الكوفة : استقبل الكوفيون مسلم بن عقيل { رِضْوَانٌ الله عَلَيْهِ }،بكثير من الحفاوة، وتلا ابن عقيل عليهم كتاب الحسين فخنقتهم العبرات وتعالت نداء المناصرة للحسين. فتروي المصادر أن عدد بن عقيل{؏} والإمام للحسين {؏} يطلب منه القدوم إلى الكوفة. [9]

كانت هذه الأحداث تصل إلى مسامع والي الكوفة الأموي النعمان بن بشير فلم يكن يقوم بشيء غير نصح الناس على المنبر بترك مبايعة الحسين. وكان الأمويين من أهل الكوفة يرون أن النعمان إما ضعيف أو أنه يتظاهر بالضعف بفعل عدم اتخاذه إجراءات عسكرية ضد الملتفين حول ابن عقيل.

حتى وصل الأمر أن اتهموه وهو على المنبر بالضعف فأجابهم: «أن أكون من المستضعفين في طاعة الله أحب إلي من أن أكون من الأعزين في معصية الله»[10] فقام بعض أهل الكوفة بإرسال رسالة إلى يزيد يخبرونه بمجريات الأمور وبما رأوه تقاعسًا لأميرهم من والي الكوفة. [10]

مع وصول هذه الكتب إلى يزيد، أشار سرجون {وهو أحد مستشاري يزيد وكان مساعدًا لمعاوية} إلى يزيد بعزل النعمان عن ولاية الكوفة وتأمير عبيد الله بن زياد عليها؛ لوسع حيلته وتدبيره وكان أميرًا على البصرة. فسارع يزيد بالأخذ بنصيحة سرجون وعين عبيد الله أميرا للكوفة وأمره بالتحرك إليها بسرعة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة. [11]

لم يضيع عبيد الله بن زياد كثيرا من الوقت، فترك على حكم البصرة أخاه عثمان بن زياد، ودخل إلى الكوفة متلثما يلبس عمامة سوداء مقلدا ملابس الحسين ولا يكلم أحدا ويصحبه بضع من أصحابه، وكان أهل الكوفة ينتظرون الحسين فلما رأوا عبيد الله ظنوه الحسين واستقبلوه بالورود. فتحرك الموكب حتى وصل القصر عندها كشف عن هويته الحقيقة لحراس القصر فدخل دار الإمارة وعزل النعمان. وما أن علم أهل الكوفة به حتى أصابتهم كآبة وحزن شديد. [12]

إجراءات ابن زياد في الكوفة : قام ابن زياد بالخطبة بالناس محذرا إياهم من ما سماه «الفتنة» وحذر المناصرين للحسين بالقتل والسجن والملاحقة الشديدة. ثم بعد ذلك بدأ بعملية بث الجواسيس داخل المدينة للوصول إلى مسلم بن عقيل {؏} المختبئ هناك. فأرسل شخصا يدعى «معقل» ومعه ثلاثة آلاف درهم يحملها إلى مسلم بن عقيل {؏} ويتظاهر

بأنه أجنبي جاء من خارج الكوفة. فاستطاع أن يصل إلى مسلم بن عقيل الذي كان موجودا في بيت هانئ بن عروة وهو أحد أنصار الإمام الحسين{؏}. فأعطاه المال وغادر المكان متجها إلى ابن زياد ليبلغه بمحل اختباء مسلم بن عقيل{؏}.[13]

شك ابن عقيل بالرجل فغادر بيت هانئ، وما هي إلا فترة قليلة وأصبحت الدار محاصرة بالشرطة الذين لم يجدوا في الدار إلا هانئ فاعتقلوه. استجوب عبيد الله هانئ بن عروة لمعرفة مكان مسلم بن عقيل {؏} إلا أن هانئ لم يفصح عن مكانه قائلا: «والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه.» [14] فأمر مسلم بن عقيل رجاله بالنهوض فنهض معه أربعة آلاف توجهوا جميعهم إلى القصر وحاصروه.

فامر عبيد الله أنصاره بإثارة الشائعات في الكوفة وإخبار الناس حول جيش أموي جرار قادم من الشام سيفتك بكل من يقف ضد الدولة، كما قام برشوة زعماء بعض القبائل ليقوموا بتخذيل أقاربهم عن نصرة مسلم وبالفعل حدثت بلبلة كبيرة في الكوفة، وبدأ الناس بالتفرق من حول مسلم{؏}؛ حتى إذا حان الليل أغدى وحيدا ليس معه أحد. وصار يتجول في أزقة الكوفة لا يدري أين يذهب. [15]
[1] {؏}
إلقاء القبض عليه ومقتله : ظلّ مسلم يمشي وحيدا ليس معه من يدله على بيت يختبئ فيه وقد بلغ به الحزن مبلغه فوصل إلى دار امرأة تدعى «طوعة» فطلب منها الماء وبعد حديث دار بينهم عرفت أنه مسلم بن عقيل فضربت رأسها من الصدمة وأقسمت على حمايته فاستقبلته في دارها. وكان للمرأة ابن من أنصار الأمويين فرأى مسلم في البيت وعرف أوصافه فأسرع لإبلاغ الشرطة بذلك. [16]

فبعث عبيد الله بن زياد الصحابي عمرو بن حريث المخزومي – وكان صاحب شرطته – ومعه عبد الرحمن ومحمد بن الأشعث في سبعين أو ثمانين فارسا،[17] فلم يشعر مسلم إلا وقد أحيط بالدار التي هو فيها، فخرج ابن عقيل يقاتل الجنود حتى لم يقدروا عليه على كثرة عددهم، فعرض عليه محمد بن الأشعث الأمان مقابل أن يرمي سلاحه فقبل ابن عقيل ذلك. فأدمعت عيناه عند اعتقاله فهون ابن الأشعث عليه فقال له: «إني والله ما لنفسي أبكي، ولا لها من القتل أرثي، وإن كنت لم أحب لها طرفة عين تلفًا، ولكن أبكي لأهلي المقبلين إلي، أبكي لحسين وآل حسين».[18]

واقتادوا ابن عقيل إلى قصر الإمارة حيث عبيد الله بن زياد الذي لم يكثرت للأمان الذي وُعِدَ به ابن عقيل فأمر بقتله ورموه من فوق القصر وكان ذلك في 9 من ذي الحجة 60هـ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع
1،↑الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 359؛ الطبرسي، إعلام الورى بأعلام الهدى، ج 1، ص 397.
2،↑بحار الأنوار للمجلسي \\ج 44 ص 354
3،↑التاريخ الكبير للبخاري ج7 ص266
4،↑الثقات لابن حبان ج5 ص391
5،↑الملهوف في قتلى الطفوف//ابن طاووس//ص 98 نسخة محفوظة 22 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
6،↑تاريخ الطبري/ج 5 “ذكر عزل الوليد عن المدينة وولاية عمر بن سعيد”
7،↑تاريخ الطبري\\ الجزء الخامس\ ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الإمام الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} للمصير إلى ما قبلهم وأمر مسلم بن عقيل { رِضْوَانٌ الله عَلَيْهِ }،
8،↑تاريخ الطبري//ج5 ص347
9،↑الملهوف على قتلى الطفوف//ابن طاووس//ص 109 نسخة محفوظة 22 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
10،↑تاريخ الطبري//ج5 “ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الإمام الحسين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} للمصير إلى ما قبلهم وأمر مسلم بن عقيل { رِضْوَانٌ الله عَلَيْهِ }،
11،↑تاريخ الطبري// ج5 “وصول مسلم بن عقيل إلى { رِضْوَانٌ الله عَلَيْهِ }الكوفة”
12،↑تاريخ الطبري// ج5 ص 359
13،↑تاريخ الطبري// ج5 ص 362
14،↑تاريخ الطبري//ج5 ص 349
15،↑إجراءات ابن زياد بالكوفة // سيد علي الميلاني . نسخة محفوظة 22 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
16،↑تاريخ الطبري//ج5 ص371
17،↑ابن كثير الدمشقي (1932)، البداية والنهاية، القاهرة: مطبعة السعادة، ج. 8، ص. 155، OCLC:28144426، QID:Q114679727</
8،↑تاريخ الطبري// ج5 ص 374
أصحاب الإمام علي بن أبي طالب {عَلَيـْهِ السَّلامُ} هم نخبة من كبار الصحابة والتابعين الذين رافقوه وناصروه وشاركوه في حروبه. عُرف بعضهم بـ”الأركان الأربعة”، وبرز آخرون كقادة وقضاة في عهده.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
abo_jasim_alkufi@hotmail.com،
الكاتب والإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الحداد العبودي – أبوجاســـــــم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *