![]()
أبا جبريل، وأُمة شهدائها قادتها لم ولن وهيهات أن تُهزم.
بقلم: علي السراي
نعزيك أيها القائد ونهنيك بتلك الكوكبة من الشهداء العظام الذين سقطوا على طريق القدس الشريف دفاعاً عن فلسطين…
غوثاً يحاولون تركيع الحق ولكن دون جدوى
فامة اتخذت من علياً خطاً ونهجاً ومقاومة لم ولن وهيهات ان تركع.
إنهم يغتالون غيلة بكل خسة وغدر ودناءة، وهذا لعمرُكَ دين الجبناء وديدنهم.
يهددوننا بالقتل ولايعلمون إنه إحدى الحسنيين، واننا نزف شهدائنا إلى الجنة ونأخذ بثأرهم ولو بعد حين، وهنيئا لكل من توشحَ بلبوس الشهادة الحمراء لحوقاً بركب الحسين عليه السلام.
وكما تعلم أيها القائد أبا جبريل أن يوم المواجهة الكبرى سيأتي وهو ليس ببعيد
وسنسقي معاً آخرهم بكاس أولهم سما زُعافاً وسنأخذ بثار الشهداء،
ولن يبقى الكيان الغاصب على ماهو عليه وهذا وعد.
رحم الله شهدائنا وشهدائكم وكل شهداء العقيدة وطريق الحق المبين
ويبقى الشعار مدوٍ
مهما كلف من ثمن ودماء وتضحيات على السواتر وفي الساحات “هيهات منا الذلة”
وما النصر إلا صبر ساعة.
خالص تعازي شعب وحشد ومرجعية العراق المقدسة إلى شعب اليمن ورجاله الاشداء وقيادته الوفية المخلصة الشجاعة .
والله أكبر.
