![]()
الشكر للحفاظ على النعم و زيادتها
«إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفّروا أقصاها بقلّة الشكر»
محمد جواد الدمستاني
توصية من أمير المؤمنين عليه السلام بالمحافظة على النعم بشكر المنعم رُوي عنه عليه السلام في نهج البلاغة «إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ»[1]، أطراف النعم أي أوائلها أو بعض أجزائها، و أقصاها أي آخرها، و نفَّرَها أي أبعدها و دفعها عنه، و تصوير الحكمة هو أنّ النعم كالمال و العلم و الصحة و الأمن متصلة تجول فتصل بداياتها إلى صاحبها، فإما يشكر الله عليها و يحمده، أو يكفر بها، و إما يستعملها في طاعة الله أو في معصيته، فإن كان شكورا في أولها فستزيد و تتوسع، و إن كان كفورا نفّرها عنه، و كأنّه دفعها عنه دفعا و أبعدها بقلّة الشكر، فتتحوّل النعمة عنه إلى غيره، و قد تكون عليه نقمة و عذابا.
و نفّر من التنفير و يُقال نفّر الدابة إذا أفزعها و دفعها عنه، و في أحكام الحج يُذكر عدم جواز تنفير حمام الحرم المكي، و نفّره من عمله إذ جعله يكرهه، و التمثيل بالدابة و الطير كما في الإنسان، فإذا ما حلّ ضيف أو صديق فأكرمه مضيفه أقام و بقي، و إن أساء إليه رحل عنه.
فقلة الشكر هو المنفّر للنعم، و الكفران بها يؤدي إلى زوالها، فلزم الشكر لبقائها و تمامها و كمالها، و به دوام النعم و زيادتها، قال (ع): «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً مِنَ الشُّكْرِ، فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ مِنْهَا، وَمَنْ قَصَّرَ عَنْهُ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِهِ»[2].
و تقسيم النعمة إلى أطراف لها أول و آخر، و أدنى و أقصى، و بداية و نهاية، ذلك أنّها قد تأتي تدريجيا لا دفعة، كالرزق و التجارة و الصحة فإنّ الرزق و التجارة في بدايتهما صغيرين و هو الطرف الأول ثم يكبر حجمهما و تزداد سعتهما و هو أقصاهما، و المريض يتدرّج في علاجه حتى الشفاء التام، و طالب العلم يتدرّج في دراسة العلوم حتى يصبح عالما كبيرا، و المعنى فيهم جميعا واحد و هو متى ما وصل شيء من الخير للإنسان فعليه بالشكر و حفظ أسباب البقاء و الاستمرار و الزيادة و إلا فقد أبعده و دفعه عنه.
و الحكمة مطلقة في الشكر على النعم دون النظر إلى أحجامها، فالنعمة و إن كانت صغيرة تستحق الشكر لزيادتها، فلا ينبغي الاستخفاف بصغائر الأشياء فأول التجارة مال صغير و أول العلم مقدمات العلوم، كما في الحكمة تبيين بعدم دوام النعم، بل تنصرف عمّن أساء التصرف فيها، قال تعالى: «ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»[3].
و المراد الحث على الشكر لاستدامة النعم الموهوبة من الله، و عدم تنفيرها كما تنفّر الأنعام و الطيور فلا تعود، فقلما نفرت النعمة من قوم فرجعت إليهم، ففي حديث رسول الله (ص) لبعض أزوجه: «أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اَللَّهِ، فَإِنَّهَا قَلَّمَا نَفَرَتْ عَنْ قَوْمٍ فَكَادَتْ تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ»[4]، و «أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اَللَّهِ، فَإِنَّهَا وَحْشِيَّةٌ»[5]، و عن الإمام الصادق (ع) «أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللَّه، و احْذَرُوا أَنْ تَنْتَقِلَ عَنْكُمْ إِلَى غَيْرِكُمْ، أَمَا إِنَّهَا لَمْ تَنْتَقِلْ عَنْ أَحَدٍ قَطُّ فَكَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْه، قَالَ: و كَانَ عَلِيٌّ (ع) يَقُولُ قَلَّ مَا أَدْبَرَ شَيْءٌ فَأَقْبَلَ»[6].
و هذا المعنى متكرر في رواياتهم عليهم السلام بأنّ النعم تحتاج إلى شكر و دونه تنفر عن أصحابها، و روى الكافي في باب حسن جوار النعم عن الإمام الرضا (ع): «إِنَّ النِّعَمَ كَالإِبِلِ الْمُعْتَقَلَةِ فِي عَطَنِهَا عَلَى الْقَوْمِ مَا أَحْسَنُوا جِوَارَهَا، فَإِذَا أَسَاءُوا مُعَامَلَتَهَا و إِنَالَتَهَا نَفَرَتْ عَنْهُمْ»[7]، و العَطَن هو مبرك الإبل و مربض الغنم عند الماء.
و هذه الحِكم عن أهل البيت عليهم السلام تذكّر بتلك الدول العظيمة في التاريخ كما تلك الدول الصغيرة التي عاشت برخاء و رفاه و بنوع من الانسجام الاجتماعي و التفاهم، و بنعم من الله لا تُحصى، فلما جحدوا و عصوا الله و انتشر فيهم الفساد و الظلم أتت عليهم سنن الله فأذهبت دولهم و أنهت أممهم، فكانوا كمن لم يكونوا، فأين العمالقة و أين الفراعنة و أين غيرهم من الأمم[8].
و من تطبيقات الحكمة ما كان عليه المسلمون في فتح البلدان و وصول النعم لهم مما لم يكن عندهم في الجزيرة العربية، و منّ الله عليهم بدولة عظيمة لم يشكروه فيها و لا في نعمها قولا و فعلا، و ارتكبوا الحماقات و أنواع الظلم، و أصاب بعضهم البطر بعد تلك النعم، فكلام أمير المؤمنين تذكيرا و تحذير لهم بأنّ المناسب للنعم هو الشكر و حسن التدبير فيها، لا البطر و الكفران.
فالنعم بحاجة إلى رعاية و حضانة و شكر كما ينبغي أن تظهر آثارها على صاحبها في الخير، قال عليه السلام «اسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيْكَ وَ لَا تُضَيِّعَنَّ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عِنْدَكَ وَ لْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ»[9].
و كما يؤثر عدم الشكر في نفور النعم و انقطاعها، كذا يؤثر الشكر على استمرار النعم و زيادتها، قال الله تعالى: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ»[10]، و رُويت عنهم عليهم السلام عدد كبير من الروايات في أنّ شكر المنعم سبب لزيادة النعم، و رُوي عنه عليه السلام:
«النِّعْمَةُ مَوْصُولَةٌ بِالشُّكْرِ، وَ الشُّكْرُ مَوْصُولٌ بِالْمَزِيدِ، وَ هُمَا مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ فَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الشَّاكِرِ»[11]، و «شُكْرُ النِّعَمِ يُوجِبُ مَزِيدَهَا وَكُفْرُهَا بُرْهَانُ جُحُودِهَا»[12]، و «ثَمَرَةُ الشُّكْرِ زِيَادَةُ النِّعَمِ»[13]، و «مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الشُّكْرِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الزِّيَادَةِ»[14].
و الشكر المذكور متعدد ففي القلب و العقل يعترف صاحب النعمة بها و بفضل الله و التفكر في عظمته،
و باللسان بالحمد و الثناء على المنعم، و بالعمل في استخدام النعم في طاعة الله لا في معصيته، و تأدية حقوقها، قال الراوي: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه (ع) يَقُولُ: «أَحْسِنُوا جِوَارَ النِّعَمِ، قُلْتُ: و مَا حُسْنُ جِوَارِ النِّعَمِ؟ قَالَ: الشُّكْرُ لِمَنْ أَنْعَمَ بِهَا، و أَدَاءُ حُقُوقِهَا»[15].
فالشكر أحد موجبات دوام النعم و زيادتها «بِالشُّكْرِ تَدُومُ النِّعَمِ»[16]، و ذكرت الروايات موجبات أخرى و لدوامها و منها:
بذل النعم، رُوي عن رسول الله (ص) «إنّ للَّهِ عِباداً اختَصَّهُم بالنِّعَمِ، يُقِرُّها فيهِم ما بَذَلوها للنّاسِ، فإذا مَنَعوها حَوَّلَها مِنهُم إلى غَيرِهِم»[17]، و عن أمير المؤمنين (ع) «مَنْ بَسَطَ يَدَهُ بِالْإِنْعَامِ حَصَّنَ نِعْمَتَهُ مِنَ الِانْصِرَامِ»[18].
و منها قضاء حوائج الناس، رُوي عن أمير المؤمنين (ع) «نِعَمُ اللَّهِ علَى العَبدِ مَجلَبَةٌ لِحَوائجِ النّاسِ إلَيهِ، فمَن قامَ للَّهِ فيها بما يَجِبُ عَرَّضَها لِلدَّوامِ والبَقاءِ، و مَن لَم يَقُمْ فيها بِما يَجِبُ عَرَّضَها لِلزَّوالِ و الفَناءِ»[19].
و منها العدل و الإحسان، رُوي عن الإمام الرضا (ع) «استِعمالُ العَدلِ و الإحسانِ مُؤْذِنٌ بِدَوامِ النِّعمَةِ»[20].
و منها معرفة حق الله فيها، و التعب فيها، رُوي عن الإمام الصادق (ع) «لا تَدومُ النِّعَمُ إلّا بعدَ ثَلاثٍ: مَعرِفَةٌ بما يَلزَمُ للَّهِ سبحانَهُ فيها، وأداءُ شُكرِها، والتَّعَبُ فيها»[21].
كما ذكرت الروايات موجبات لزوال النعم، منها الجحود و الكفران كما في الحكمة نفسها، و منها:
الظلم، عن أمير المؤمنين (ع): «ما أنعَمَ اللَّهُ على عَبدٍ نِعمَةً فظَلَمَ فيها، إلّاكانَ حَقيقاً أن يُزيلَها عَنهُ»[22].
و منها الذنوب، عن الإمام الصادق (ع) «مَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَسَلَبَهَا إِيَّاه حَتَّى يُذْنِبَ ذَنْباً يَسْتَحِقُّ بِذَلِكَ السَّلْبَ»[23].
و من دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام المعروف بدعاء أبي حمزة الثمالي:
اَللّهُمَّ أعْطِنِى السِّعَةَ فِي الرِّزْقِ، وَ الأمْنَ فِي الْوَطَنِ، وَ قُرَّةَ الْعَيْنِ فِي الاْهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ، وَ الْمُقامَ في نِعَمِكَ عِنْدي، وَ الصِّحَّةَ فِى الْجِسْمِ، وَ الْقُوَّةَ فِي الْبَدَنِ، وَ السَّلامَةَ فِى الدّينِ، وَ اسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَبَداً مَا اسْتَعْمَرَتْني[24].
-
– نهج البلاغة، حكمة 13، تمام نهج البلاغة، السيد صادق الموسوي، ص ٧١٩ (أَوَّلُ مَا يَجِبُ عَلَيْكُمْ للهِّ – سبحانهُ – شُكْرُ أيَاَديهِ وَابْتِغَاءُ مرَاَضيهِ، [وَ] أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ للهِّ – تَعَالى – أَنْ لَا تَسْتَعينُوا بنِعمهِ عَلى معَاَصيهِ. إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ. أَحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ قَبْلَ فِرَاقِهَا، فَإِنَّهَا تَزُولُ وَتَشْهَدُ عَلى صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فيهَا). ↑
-
– غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٢٣٦، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٢٧٩، عيون الحكم والمواعظ، علي بن محمد الليثي الواسطي، ص ١٥٥ ↑
-
– سورة الأنفال، آية 53 ↑
-
– المجازات النبوية، الشريف الرضي، ص ٢٢٠ ↑
-
– المصدر السابق ↑
-
– الكافي، الشيخ الكليني، ج 4، ص ٣٨ ↑
-
– المصدر السابق ↑
-
– نهج البلاغة، خطبة 182 (وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرُونِ السَّالِفَةِ لَعِبْرَةً، أَيْنَ الْعَمَالِقَةُ وَ أَبْنَاءُ الْعَمَالِقَةِ، أَيْنَ الْفَرَاعِنَةُ وَ أَبْنَاءُ الْفَرَاعِنَةِ، أَيْنَ أَصْحَابُ مَدَائِنِ الرَّسِّ الَّذِينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ وَ أَطْفَئُوا سُنَنَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَحْيَوْا سُنَنَ الْجَبَّارِينَ، أَيْنَ الَّذِينَ سَارُوا بِالْجُيُوشِ وَ هَزَمُوا بِالْأُلُوفِ وَ عَسْكَرُوا الْعَسَاكِرَ وَ مَدَّنُوا الْمَدَائِنَ). ↑
-
– نهج البلاغة، كتاب 69 ↑
-
– سورة إبراهيم، آية 7 ↑
-
– غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ١١٨، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٢٧٩ ↑
-
– غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٤٠٧، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٢٧٩، عيون الحكم والمواعظ، علي بن محمد الليثي الواسطي، ص ٢٩١ ↑
-
– غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٣٢٧، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٢٧٩، عيون الحكم والمواعظ، علي بن محمد الليثي الواسطي، ص ٢٠٧ ↑
-
– نهج البلاغة، حكمة 435 (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الشُّكْرِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الزِّيَادَةِ وَ لَا لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الدُّعَاءِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْإِجَابَةِ وَ لَا لِيَفْتَحَ لِعَبْدٍ بَابَ التَّوْبَةِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْمَغْفِرَةِ) ↑
-
– الكافي، الشيخ الكليني، ج ٤، ص ٣٨ ↑
-
– غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٢٩٦، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٢٧٨ ، عيون الحكم والمواعظ، علي بن محمد الليثي الواسطي، ص ١٨٦ ↑
-
– عوالي اللئالي، ج ١، ابن أبي جمهور الأحسائي، ص ٣٧٢، بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٧٢، ص ٣٥٣ ↑
-
– غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٦٢٩، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٣٧٩، عيون الحكم والمواعظ، علي بن محمد الليثي الواسطي، ص ٤٤٠ ↑
-
– مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع )، محمد بن طلحة الشافعي، ص ٢٨٠، بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٧٥، ص ١٣، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج ١٢، ص ٢٨٤ ↑
-
– عيون أخبار الرضا ( ع )، الشيخ الصدوق، ج ٢، ص ٢٦ ↑
-
– تحف العقول عن آل الرسول ( ص )، ابن شعبة الحراني، ص ٣١٨، بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٧٥، ص ٢٣٢، ↑
-
– غرر الحكم ودرر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٧٠١، ص ٨٢٣، تصنيف غرر الحكم و درر الكلم، عبد الواحد الآمدى التميمي، ص ٣٢٣، عيون الحكم والمواعظ، علي بن محمد الليثي الواسطي، ص ٤٨٢ ↑
-
– الكافي، الشيخ الكليني، ج ٢، ص ٢٧٤ ↑
-
– الصحيفة السجادية (ابطحي)، الإمام زين العابدين (ع)، ص ٢١٤، دعاؤه عليه السلام في سحر كل ليلة من شهر رمضان ↑
