![]()
10384 أخسركم أظلمكم
محمد جواد الدمستاني
الشرح
حكمة من كتاب غرر الحكم و درر الكلم
من كلام أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٣٨٤ أَخْسَرُكُمْ أَظْلَمُكُمْ
أكثركم خسارةً ونقصًا وهلاكًا ، هو أكثركم ظلمًا و جورًا.
أكثركم و أشدُّكم خسارةً في الدنيا والآخرة، هو أكثركم و أشدُّكم ظلمًا للناس أو لنفسه
عموم الظلم قد يكون ظلم للنفس بالمعاصي، و ظلمه للغير من نهب الحقوق، الاعتداء.
إذًا كلما ازداد الإنسان ظلمًا، ازداد خسرانًا.
فلا تتوهموا أن بالظلم تربحون و تكسبون بل بالظلم تتحقق الخسارة، خسارة في الدنيا يخسر الظالم راحته أمنه استقراره احترامه، طمأنينة القلب، و خسارة في الآخرة بنزول العقاب الإلهي على الظالم، قال تعالى: «وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ» / إبراهيم: 42
الحكمة دعوة إلى العدل، و تجنّب الظلم، و تصحح مفهوم الربح و الخسارة،
و تبيّن أن الظلم هو الخسارة العظمى، حتى و لو بدا لصاحبه أنه رابح.
للمشاهدة على اليوتيوب
