Loading

أشهد بما عرفت… وأدعوكم لانتخاب السيد مرتضى مسافر بلاسم الياسري

منذ سنوات الطفولة الأولى وفي أروقة مدرسة امرؤ القيس الابتدائية عرفت تلميذاً متفوقاً متميزاً بأخلاقه , مثابراً في دراسته، محباً لزملائه، صادقاً مع نفسه ومع الآخرين. ذلك التلميذ كبر أمام عيني، وتابعت مسيرته خطوة بخطوة، ليكمل دراسته بتفوق، حتى تخرج من الجامعة حاملاً شهادة البكالوريوس، رافعاً اسم أهله وعشيرته ووطنه حتى أصبح اليوم رمزاً للعطاء والجد والاجتهاد.

إنه السيد مرتضى مسافر بلاسم الياسري، ابن الشهيد البطل الذي قدّم حياته فداءً للعراق، ليكمل ابنه المسيرة بعلمٍ وشهادةٍ أكاديمية، وعملٍ اجتماعي وإنساني لا ينكره أحد.

لقد كان وما زال خير عون للفقراء والمحتاجين، سنداً للشباب والرياضة، وداعماً للمناسبات القرآنية والشعائر الحسينية. ومنزله تحوّل إلى موكبٍ يخدم الزائرين في كل عام، يزداد إشراقاً وتوسّعاً بفضل روحه الكريمة وإيمانه العميق.

لماذا نرشحه اليوم؟
• لأنه يحمل همّ العراق وأبناءه، ويضع الخدمة العامة فوق كل اعتبار.
• لأنه يواصل طريق التضحية الذي بدأه والده الشهيد.
• لأنه صاحب أخلاق حميدة وصفات طيبة يشهد له بها القريب والبعيد.
• لأنه ابن عشيرة السادة آل ياسر، العشيرة الأصيلة المعروفة بنسبها الشريف وتاريخها المشرف.

وحدة الصف والكلمة

لقد وحّدنا صفوفنا، وتلاقت آراؤنا، واجتمعت كلمتنا على أن يكون السيد مرتضى مسافر بلاسم الياسري مرشحنا جميعاً عن تحالف خدمات، ليكون الصوت الأمين لأهل الدراجي والمناطق المحيطة، صوت الحق والخدمة والإصلاح.

كلمة أخيرة

إن دعوتي هذه ليست دعاية فقط، بل هي شهادة للتاريخ، أكتبها بصدق المعلم الذي أشرف على تدريسه، وبقلب المواطن الذي يبحث عن المخلص الأمين.

وإن من دواعي كتابتي لهذه المقالة، رغم أنني أقمت خارج العراق لما يقارب ربع قرن، هو شعوري العميق بالمسؤولية الوطنية والدينية والأخلاقية، وحرصي على أن أحثكم جميعاً لاختيار الأنسب والأجدر بثقتكم، رجل عرفته منذ صغره وأشهد له اليوم بما عرفت

فلنجعل أصواتنا واحدة، ولنجعل اختيارنا صادقاً، ولنعطي ثقتنا لرجلٍ يستحقها.

انتخبوا السيد مرتضى مسافر بلاسم الياسري… خيارنا الأمثل نحو عراق أفضل .
بقلم / عمران موسى الياسري
مملكة السويد / الجمعة 12/9/2025
الموافق 19 ربيع الاول 1447

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *