علي السراي

Loading

نعيش والعالم بأسره اليوم مضامين عاشوراء…

بقلم: علي السراي

مَنّ مِنا لم يتحسر ويتفجر ويتشطى ألماً حينما تتراءى أمام مخيلته تلك الظهيرة الدامية ليوم العاشر ؟

وكم من أُمنية كانت ومازالت حبيسة ذاك الخيال لم تتحقق كي يقوم أحدنا بما يجب عليه القيام به دفاعاً واستبسالاً عن الحسين ورهط الحسين وقتذاك ؟

كم قد ذُبنا عشقاً وتغنينا طرباً ببطولات أصحاب الحسين، وتلك المواقف الصُمّ الصياخيد التي تكسرت عند سفحها أمواج فتن الحياة وزهوها وبريقها الكاذب ؟

أقول لكل من مرت عليه كل تلك اللحظات والأُمنيات
رويدك أن ليس بعد…
نعم ليس بعد …
فالفرصة متاحة اليوم، وكربلاء ماثلة أمامك بكل ألقها وشموخها وخيلائِها
والحسين يصول ويجول في المحور.

من يحمل لواء الحسين اليوم هو هزبر بني هاشم علي الخرساني
وصحبه الذين بايعوه على الموت او النصر.

نعم السيد القائد الخامنئي الخرساني من يحمل راية الدفاع عن الحق وأهله، في قبالة قض الباطل وأدواته متمثلا بالاستكبار العالمي وقيادته الصهيوامريكية .

أقولها وبالفم الملآن أن كربلاء اليوم هي قبس من كربلاء الامس
حيث تجمعت كل قوى الشيطان وعساكر الكفر تريد حرب الحسين وايران معاً.

من لم يلبي نداء الحسين منكم حين نادى بأبي هو وامي وما انجبت
” هل من ناصر ينصرني ”
فليستعد لتلبيتها اليوم وغد وبعد غد حتى يأذن الله لوليه الأعظم بالظهور وهو من يقود ويشرف على جبهة الحق في قبالة الباطل.

لكل من يقول ياليتنا نقول نحن بها وفي خضمها فاستعد لغمارها وتسربل لها بلبوس الشهادة الحمراء، فقافلة نينوى وحادي ركبها أبي الاحرار الحسين عليه السلام مازالت
تنتظر من يريد اللحاق بها.

نعيش اليوم ارهاصات عصر الظهور المقدس، ولهذه المرحلة استحقاقاتها وأولوياتها ومضامينها وأول تلك المضامين الاستعداد والجهورية وإسناد جبهة الحق ممثلة بالجمهورية الاسلامية الايرانية ومحورها، هذه الكتيبة المتقدمة في جيش الامام المهدي أرواحنا له الفداء.

العالم كله يعيش مخاض المرحلة وكل حسب ما خططت له السماء
أوربا اليوم ليست كالأمس بل العالم كله اليوم ليس كالأمس، الكل مترقب، متوجس، حذر، متسائل، ماذا يجري وماذا سيحدث، وإلى أين نحن سائرون؟
لا أحد يعلم ما تخبئه الايام في قادمها.

أما نحن فالبوصلة واضحة، والهدف محدد، والسعي جاد، والشعار أن إقدم يابن رسول الله فقد تاقت لك الأرواح والاحداث والقلوب.

عهداً لك خامنئي
لن نحيدَ أو نميد
سلمٌ لمن سالمكم
وحربٌ ضروس لمن حاربكم
معكم معكم
خندق واحد لاخندقين

وهي لعمرك الفاصلة وستبقى حتى تسليم الراية من المحور إلى صاحب الراية أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.

سيدي يابن فاطمة
يرونك بعيداً
ونراك قريبا
والله أكبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *