السيد رياض الحكيم

Loading

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا التَّوبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذينَ يَعمَلونَ السّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتوبونَ مِن قَريبٍ فَأُولئِكَ يَتوبُ اللَّهُ عَلَيهِم وَكانَ اللَّهُ عَليمًا حَكيمًا﴾ 

التوبةُ بمعنى الرجوع، وكما تُنسَبُ للعبد تنسب لله تعالى؛ لأنَّه إذا رجع العبد وأنابَ إلى ربِّه يرجعُ الله إليه، أي: ينقطع إعراضه عنه، ولذلك نُسِبَت لله تعالى في كثير من الآيات حتى صار التوَّابُ من أسمائه الحسنى، كما في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾ 

ومعنى الآية: أنَّ التوبة التي التزمها الله سبحانه على نفسه إنَّما هي للذين يعملون الذنب بجهالة ثمَّ يتوبون من قريب، فهؤلاء هم الذين يستحقون رحمته التي كتبها على نفسه، كما قال تعالى: {كَتَبَ عَلى نَفسِهِ الرَّحمَةَ} 

مراجعات قرانية ( اسئلة شبهات وردود)

سماحة السيد رياض الحكيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *