علي السراي

Loading

عِمامةٌ… لعمرُكَ ما اعتمر بها فحلٌ من آلِ محمدٍ
إلا وارتعدت خيبر، وتزلزلت أركانُها…

كُنا نسمعُ عن صولاتِ ذو الفقار،
حتى رأيناه يضيء ليلَ الكيان،
وَيُمطِرُهُ وَابِلًا سِجِّيلا…

سيدي وقائدي،
لك من جدّك النبي صدقه وهيبته،
ومن عليٍّ شجاعته وجسارته،
ومن الحسن كرمه وسؤدده،
ومن الحسين رفضه وإباءه،
ومن عباسِ الغاضرية
صولاتهُ حيدرية.

فَسِر راشدًا يا ابن فاطمة أيان شئت،
مُسدَّدًا أبيًّا تتبعك الملايين،
ملايينُ الأبطال وأُباةِ الضيم،
يقومون لقيامك،
يأتمرون بأمرك،
رهنُ الإشارة وطوعُ اليمين.

لن نترك ساحَك،
وأمرُك نعشقه حربًا
نطحنُ عِداكَ
ونذيقهم المذلّة…

الخامنئي…
سهمٌ نفِذ من بِطنانِ صحراءِ كربلاء
ظهيرةَ يوم العاشر
ليستقرَّ في قلبِ الفتنة…

سيدي… أيها الهزبر الجسور،
لا يحبك إلا الأحرارُ في العالم،
ومن أبغضك ورهطَك،
فذي لعمرُكَ…لوثةٌ في الولادة.

بقلم: علي السراي

٢/ ١٢/ ٢٠٢٥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *