![]()
مقابلة الإسائة بالإحسان
1-{ وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
٢- وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }
( ثلاث من مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة :أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم عمن جهل عليك ).
٣- عندما سيطر على مدينة(مكة) أمر (صل الله عليه وآله وسلم ) أن يُنادى:(اليوم يوم المرحمة ) وأصدر عفواً عاماً عن خصومه وأعدائه في مكة ، رغم الظلم والبطش الذي مارسه زعماؤها بحقه وبحق المسلمين والحروب التي شنّوها بهدف القضاء عليه وعلى الإسلام .
٤-(إن الرفق لم يوضع على شيء إلاّ زانه ولا نُزع من شيء إلاّ شانه).
٥-.سئل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن خيار العباد. فقال: (الذين إذا أحسنوا استبشروا. واذا أساؤوا استغفروا. وإذا اُعطوا شكروا. وإذا ابتُلو اصبروا. وإذا غضبوا غفروا )
تراجيد ياعاشوراء
سماحة السيد رياض الحكيم
