السيد رياض الحكيم

Loading

مقابلة الإسائة بالإحسان 

 1-{  وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ 

 

٢- وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }

( ثلاث من مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة :أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك،  وتحلم عمن جهل عليك ).

٣- عندما سيطر على مدينة(مكة) أمر (صل الله عليه وآله وسلم ) أن يُنادى:(اليوم يوم المرحمة ) وأصدر عفواً  عاماً عن خصومه وأعدائه في مكة ، رغم الظلم والبطش الذي مارسه زعماؤها بحقه وبحق المسلمين والحروب التي شنّوها بهدف القضاء عليه وعلى الإسلام .

٤-(إن الرفق لم يوضع على شيء إلاّ زانه ولا نُزع من شيء إلاّ شانه).

٥-.سئل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن خيار العباد. فقال: (الذين إذا أحسنوا استبشروا. واذا أساؤوا استغفروا. وإذا اُعطوا شكروا. وإذا ابتُلو اصبروا. وإذا غضبوا غفروا )

تراجيد ياعاشوراء 

سماحة السيد رياض الحكيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *